شباب البوليساريو يعلن «الكفاح» المسلح ضد قيادة الجبهة

في خطوة تصعيدية ضد قيادة جبهة البوليساريو، أعلن الشباب الصحراويون المطالبون بالتغيير في تندوف عن تأسيس جناح عسكري لحركتهم، في الوقت الذي تحذر فيه تقارير أمنية من تأسيس جناح عسكري جديد في المنطقة، قد يؤدي إلى الاصطدام بتنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة. وأعلنت المعارضة الصحراوية، التي تتكون في غالبيتها من الشباب، عن تأسيس جناحها العسكري، معلنة بذلك عن فصل جديد من المواجهة مع القيادة المركزية.
وكشف المحتجون في بيان أن تأسيس الجناح العسكري المعارض هو الرد المناسب على القمع الذي تمارسه قيادة الجبهة ضد الحريات في مخيمات «تندوف».
كما طالب البيان البوليساريو بتسليم السلطة سلميا للشباب، ونهج مسار للتغيير، بما يخدم مصالح المحتجزين في مخيمات «تيندوف» ويضمن كرامتهم.
وجاء إعلان تأسيس الجناح العسكري أياما فقط بعد حملة اعتقالات نفذتها أجهزة الجبهة الأمنية في صفوف المعارضين، بتهم تتعلق بحرق خيمة كانت تحتضن أنشطة في إطار مهرجان سينمائي نظمته الجبهة بالمخيمات.
واتسعت رقعة المعارضة في المخيمات، بعد انضمام جنود من جبهة البوليساريو أخيرا إلى حركة «شباب التغيير» المعارضة للجبهة، رغم حملة الاعتقالات وتشديد المراقبة الأمنية ضد تحركات عناصرها في المخيمات.
وتفرض قيادة الجبهة تعتيما على أنشطة الشباب الصحراوي المعارض، الذي يتهم القيادة باستنزاف أموال المساعدات التي يتم بها تمويل أنشطة مشبوهة ويستثنى منها المحتجزون الذين يعيشون في ظروف صعبة.
من جهة أخرى، أشار تقرير أمني إلى أن تأسيس جناح مسلح قد يؤدي إلى تنافس مع حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وهي تنظيم منشق عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مما سينعكس على استقرار المنطقة.
وتخصصت الحركة في الآونة الأخيرة في خطف الأوربيين وطلب فدية مقابل إطلاق سراحهم، ويتشكلون في غالبيتهم من ماليين وموريتانيين.
كما طالب البيان البوليساريو بتسليم السلطة سلميا للشباب، ونهج مسار للتغيير، بما يخدم مصالح المحتجزين في مخيمات «تيندوف» ويضمن كرامتهم.
وجاء إعلان تأسيس الجناح العسكري أياما فقط بعد حملة اعتقالات نفذتها أجهزة الجبهة الأمنية في صفوف المعارضين، بتهم تتعلق بحرق خيمة كانت تحتضن أنشطة في إطار مهرجان سينمائي نظمته الجبهة بالمخيمات.
واتسعت رقعة المعارضة في المخيمات، بعد انضمام جنود من جبهة البوليساريو أخيرا إلى حركة «شباب التغيير» المعارضة للجبهة، رغم حملة الاعتقالات وتشديد المراقبة الأمنية ضد تحركات عناصرها في المخيمات.
وتفرض قيادة الجبهة تعتيما على أنشطة الشباب الصحراوي المعارض، الذي يتهم القيادة باستنزاف أموال المساعدات التي يتم بها تمويل أنشطة مشبوهة ويستثنى منها المحتجزون الذين يعيشون في ظروف صعبة.
من جهة أخرى، أشار تقرير أمني إلى أن تأسيس جناح مسلح قد يؤدي إلى تنافس مع حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وهي تنظيم منشق عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مما سينعكس على استقرار المنطقة.
وتخصصت الحركة في الآونة الأخيرة في خطف الأوربيين وطلب فدية مقابل إطلاق سراحهم، ويتشكلون في غالبيتهم من ماليين وموريتانيين.
0 التعليقات لــ "شباب البوليساريو يعلن «الكفاح» المسلح ضد قيادة الجبهة"